من العلمانية إلى الخلقانية ‏الدكتور نايف النهار

US$5.00
79 available

يشرح الكتاب العلاقة بين الدين والمجتمع والدولة بأسلوب سهل وواضح، ويوضح كيف أن مصطلح "العلمانية" جاء من أوروبا بسبب صراع الكنيسة مع الدولة في الماضي، حيث كانت الكنيسة تتحكم في السياسة والمجتمع. وقد وُلد هذا المصطلح ليحدد فصل السلطة الدينية عن السلطة المدنية، لكن هذا السياق لم يعد موجودًا اليوم، حتى في الغرب نفسه. لذلك، استخدام مصطلح العلمانية في المجتمعات الإسلامية لا يعكس الواقع بدقة، وقد يربك القارئ أو يجعل النقاشات الفكرية والسياسية صعبة الفهم

ويقدّم الكتاب مصطلحًا جديدًا هو "الخلقانية"، الذي يعني أن البشر أصبحوا المرجع الأعلى للتشريع بدلًا من الخالق. بهذا يتحوّل الصراع الفكري من مجرد مسألة سلطة إلى مسألة من يملك حق التشريع. يوضح المؤلف كيف أثر هذا التحول على الفكر والسياسة، ويبرز أهمية استخدام مفاهيم مستمدة من تجربة المجتمعات الإسلامية نفسها بدلاً من الاعتماد على مصطلحات غريبة لا تتناسب مع الواقع المحلي

من خلال أمثلة وتحليل واضح، يساعد الكتاب القارئ على فهم الفرق بين العلمانية والخلقانية، ولماذا النقاش حول الدين والسياسة أصبح أحيانًا مربكًا. كما يوضح كيف يمكن أن نفكر بشكل نقدي دون الاعتماد فقط على مصطلحات غريبة أو مستوردة

الكتاب يساعد القارئ على فهم النقاشات حول الدين والحداثة والسلطة بطريقة مبسطة وواضحة، ويقدّم إطارًا مفهوميًا جديدًا يجعل النقاش أكثر وضوحًا وفهمًا، سواء للقراء العاديين أو المهتمين بالشؤون الفكرية والسياسية

:ملحوظات هامة

أولا: قسمنا تكلفة الكتاب إلى أسهم، كل سهم ب ٥ دولارات أمريكية. يعرض الموقع عدد الأسهم المتبقية تحت السعر

ثانيا: تكلفة تسجيل الكتاب تقديرية، وإن كانت أقل سيتم استخدام المتبقي في تسجيل كتب أخرى أو في تطوير التطبيق

يشرح الكتاب العلاقة بين الدين والمجتمع والدولة بأسلوب سهل وواضح، ويوضح كيف أن مصطلح "العلمانية" جاء من أوروبا بسبب صراع الكنيسة مع الدولة في الماضي، حيث كانت الكنيسة تتحكم في السياسة والمجتمع. وقد وُلد هذا المصطلح ليحدد فصل السلطة الدينية عن السلطة المدنية، لكن هذا السياق لم يعد موجودًا اليوم، حتى في الغرب نفسه. لذلك، استخدام مصطلح العلمانية في المجتمعات الإسلامية لا يعكس الواقع بدقة، وقد يربك القارئ أو يجعل النقاشات الفكرية والسياسية صعبة الفهم

ويقدّم الكتاب مصطلحًا جديدًا هو "الخلقانية"، الذي يعني أن البشر أصبحوا المرجع الأعلى للتشريع بدلًا من الخالق. بهذا يتحوّل الصراع الفكري من مجرد مسألة سلطة إلى مسألة من يملك حق التشريع. يوضح المؤلف كيف أثر هذا التحول على الفكر والسياسة، ويبرز أهمية استخدام مفاهيم مستمدة من تجربة المجتمعات الإسلامية نفسها بدلاً من الاعتماد على مصطلحات غريبة لا تتناسب مع الواقع المحلي

من خلال أمثلة وتحليل واضح، يساعد الكتاب القارئ على فهم الفرق بين العلمانية والخلقانية، ولماذا النقاش حول الدين والسياسة أصبح أحيانًا مربكًا. كما يوضح كيف يمكن أن نفكر بشكل نقدي دون الاعتماد فقط على مصطلحات غريبة أو مستوردة

الكتاب يساعد القارئ على فهم النقاشات حول الدين والحداثة والسلطة بطريقة مبسطة وواضحة، ويقدّم إطارًا مفهوميًا جديدًا يجعل النقاش أكثر وضوحًا وفهمًا، سواء للقراء العاديين أو المهتمين بالشؤون الفكرية والسياسية

:ملحوظات هامة

أولا: قسمنا تكلفة الكتاب إلى أسهم، كل سهم ب ٥ دولارات أمريكية. يعرض الموقع عدد الأسهم المتبقية تحت السعر

ثانيا: تكلفة تسجيل الكتاب تقديرية، وإن كانت أقل سيتم استخدام المتبقي في تسجيل كتب أخرى أو في تطوير التطبيق