استجابات إسلامية لصرخات أندلسية

US$5.00
13 available

يقدّم كتاب «استجابات إسلامية لصرخات أندلسية» للكاتب محمد موسى قراءة تاريخية عميقة ومؤثرة لمرحلة من أكثر فصول التاريخ الإسلامي ألمًا وإثارة للتساؤلات؛ وهي مرحلة سقوط الأندلس وما سبقه وما تلاه من محاولات الاستغاثة التي بعث بها مسلمو الأندلس إلى حكام العالم الإسلامي

يبدأ المؤلف باستعراض موجز لتاريخ الأندلس وأسباب سقوطها، مسلطًا الضوء على مظاهر الانهيار السياسي والاجتماعي والديني التي مهّدت لسقوطها في يد الصليبيين. ثم ينتقل إلى المحور الرئيس للكتاب: كيف تعاملت الدول الإسلامية مع نداءات الاستغاثة القادمة من الأندلس؟ وهل تحرك أحد لإنقاذ المسلمين قبل السقوط أو أثناءه أو بعده؟

يعرض الكاتب تساؤله المركزي بصراحة وواقعية، مستشهدًا بقوله
هل هرع أحد من الحكام لإنقاذ مسلمي الأندلس قبل السقوط وأثناءه وبعده؟ فقد كان هذا السؤال يدور في ذهني كثيرًا
ويُبيّن أن سقوط الأندلس جاء في وقت كانت فيه دول إسلامية قوية — وعلى رأسها الدولة العثمانية — في ذروة قوتها، الأمر الذي يدفع إلى البحث في أسباب عدم التدخل الفعّال رغم رسائل الاستنجاد المتكررة، ومنها تلك التي وجهها أهل الأندلس إلى السلطان سليمان القانوني

يُركز الكتاب على تقصّي المواقف التاريخية، وتحليلها بموضوعية، ليقدّم صورة واضحة عن استجابات الحكّام والمسؤولين في العالم الإسلامي تجاه صرخات الاستغاثة، مستعرضًا الوثائق والوقائع التي تكشف طبيعة تلك المرحلة الحساسة من تاريخ المسلمين

يُعدّ هذا الكتاب مرجعًا مهمًا لكل من يهتم بالتاريخ الأندلسي، وأسباب السقوط، ودور العالم الإسلامي في تلك المحنة الكبرى

:ملحوظات هامة

أولا: قسمنا تكلفة الكتاب إلى أسهم، كل سهم ب ٥ دولارات أمريكية. يعرض الموقع عدد الأسهم المتبقية تحت السعر

ثانيا: تكلفة تسجيل الكتاب تقديرية، وإن كانت أقل سيتم استخدام المتبقي في تسجيل كتب أخرى أو في تطوير التطبيق

يقدّم كتاب «استجابات إسلامية لصرخات أندلسية» للكاتب محمد موسى قراءة تاريخية عميقة ومؤثرة لمرحلة من أكثر فصول التاريخ الإسلامي ألمًا وإثارة للتساؤلات؛ وهي مرحلة سقوط الأندلس وما سبقه وما تلاه من محاولات الاستغاثة التي بعث بها مسلمو الأندلس إلى حكام العالم الإسلامي

يبدأ المؤلف باستعراض موجز لتاريخ الأندلس وأسباب سقوطها، مسلطًا الضوء على مظاهر الانهيار السياسي والاجتماعي والديني التي مهّدت لسقوطها في يد الصليبيين. ثم ينتقل إلى المحور الرئيس للكتاب: كيف تعاملت الدول الإسلامية مع نداءات الاستغاثة القادمة من الأندلس؟ وهل تحرك أحد لإنقاذ المسلمين قبل السقوط أو أثناءه أو بعده؟

يعرض الكاتب تساؤله المركزي بصراحة وواقعية، مستشهدًا بقوله
هل هرع أحد من الحكام لإنقاذ مسلمي الأندلس قبل السقوط وأثناءه وبعده؟ فقد كان هذا السؤال يدور في ذهني كثيرًا
ويُبيّن أن سقوط الأندلس جاء في وقت كانت فيه دول إسلامية قوية — وعلى رأسها الدولة العثمانية — في ذروة قوتها، الأمر الذي يدفع إلى البحث في أسباب عدم التدخل الفعّال رغم رسائل الاستنجاد المتكررة، ومنها تلك التي وجهها أهل الأندلس إلى السلطان سليمان القانوني

يُركز الكتاب على تقصّي المواقف التاريخية، وتحليلها بموضوعية، ليقدّم صورة واضحة عن استجابات الحكّام والمسؤولين في العالم الإسلامي تجاه صرخات الاستغاثة، مستعرضًا الوثائق والوقائع التي تكشف طبيعة تلك المرحلة الحساسة من تاريخ المسلمين

يُعدّ هذا الكتاب مرجعًا مهمًا لكل من يهتم بالتاريخ الأندلسي، وأسباب السقوط، ودور العالم الإسلامي في تلك المحنة الكبرى

:ملحوظات هامة

أولا: قسمنا تكلفة الكتاب إلى أسهم، كل سهم ب ٥ دولارات أمريكية. يعرض الموقع عدد الأسهم المتبقية تحت السعر

ثانيا: تكلفة تسجيل الكتاب تقديرية، وإن كانت أقل سيتم استخدام المتبقي في تسجيل كتب أخرى أو في تطوير التطبيق